الشيخ محمد علي الگرامي القمي

31

شرح منظومة السبزواري

الاسترآبادي وقد ذكرنا قدح كلامه في بحث الصناعات الخمس من كتابنا مقصود الطالب . وخلافا لعدة من علماء الغرب مثل دكارت وبيكن وغيرهما وواضعي منطق ديالك تيك فقد اعترضوا على هذا المنطق شديدا ، وأسقطوه عن الاعتبار ، وقد ذكرنا كلماتهم مع الخدشة فيها في كتابنا المنطق المقارن فراجع . فما أجدر قول كانت . . . : « وقد سار المنطق من اقدم الأزمنة طريق العلم الاطمينانى وما اخّر حتى رِجْلًا وأعجب منه انه ما قدم أيضا رِجْلًا وهذا مما يوجب تحسينه جداً فهو علم كامل مختوم » . « 1 » قوله : قاف القلب : القلب في البدن هو اللحم الصنوبري الذي مبدء تقسيم الدم إلى العروق ، وبالنتيجه مبدء الحركة ، فهو كأنه يتقلب بين الأعضاء ويدر عليها رزقها . وحيث قد عرفت وضع الالفاظ للمعاني العامة فيسمى الروح الانساني في مرتبة استفادة المطالب قلبا لأنه يتقلب حينئذ في المطالب المجهولة والمعلومة ، ولتقلبه بين عالم الغيب الذي هو مبدء العلوم وبين أصل وجوده النفساني فيستفيد من الغيب ويدر عليه .

--> ( 1 ) - اگر در كارى كه در قلمرو خاص عقل است بخواهيم بدانيم راه مطمئن علم را يافته‌ايم يا نه ، از راه نتيجة مىتوان بدان پى برد . اگر پس از تهيه مقدمات بسيار وتداركات همين كه مىخواهيم به مقصد برسيم به سرگردانى وحيرت دچار گشته ويا براي وصول به آن چندين بار بايد به عقب برگشت وراه ديگرى در پيش گرفت وهمچنين وقتي ممكن نشد همكاران مختلف راجع به روشى كه بايد در راه وصول به هدف پيش گيرند توافق كنند ، آنگاه مىتوان متقاعد شد كه هنوز زود است راه مطمئن يك علم را در اين تحقيق پيش گرفت . . وچون منطق اين راه را از قديمترين أزمنة پيموده ودر واقع از زمان أرسطو مجبور نشده كه هيچ قدمي به عقب برگردد كافى براي اثبات آن است ، وآنچه باز بايد بديده تحسين در آن نگريست اين است كه تاكنون نتوانسته هيچ قدمي هم به جلو بردارد وبنابراين به حسب ظاهر علم مختوم وكامل شده‌اى به نظر مىرسد : « كانت » از سرى فلاسفه بزرگ به قلم آندره كرسون .